الرابط مباشر ويدعم استكمال التحميل
سنحتاج برنامج Full URL لو تريد رابط مباشر أو لو طلب الموقع منك نقودا للتحميل
حمل برنامج Full URL 2.19 كاملا بالشرح من هنا
افتح الرابط ثم اختر السيرفر الذي يعجبك
الفيلم العاشر:
Rab Ne Bana Di Jodi
يندرج تحت تصنيف : Indian, movie, photo, صور, فيلم, هندي | وسوم: Indian, movie, photo, فيلم, هندي, صور
الرابط مباشر ويدعم استكمال التحميل
سنحتاج برنامج Full URL لو تريد رابط مباشر أو لو طلب الموقع منك نقودا للتحميل
حمل برنامج Full URL 2.19 كاملا بالشرح من هنا
افتح الرابط ثم اختر السيرفر الذي يعجبك
الفيلم العاشر:
Rab Ne Bana Di Jodi
يندرج تحت تصنيف : activity, internet, photo, riddler, wiki, إنترنت, صور, محمد, نشاطات, ويكي | وسوم: activity, internet, photo, riddler, محمد, نشاطات, ويكي, wiki, إنترنت, صور

الطريقة التي أتبعها الآن لمشاركاتي في ويكيبيديا
هذه هي صفحة نقاشي هناك
قرأت جملة سابقا تتكلم عن مشكلة ويكيبيديا العربية، وهي قلة المحتوى ومن بعده قلة الجودة أيضا. البعض يقول أن الأهم هو عدد المقالات والبعض يرون أن الأهم هو مصداقية وجودة هذه القلة. أما أنا فأرى التوسط فألف مقالة تتكون كلا منها من فقرتين أفضل من مائة مقالة كاملة – في رأيي الشخصي – وانطلاقا من هذه المبدأ بدأت العمل في ويكيبيديا.
في البداية كنت أريد المشاركة في أيام ويكيبيديا، ثم بدأت الكثير من الظروف تحول بيني وبين هذا اليوم، فقررت اتباع منهجا أفضل لجعل مشاركاتي أكثر فاعلية في ويكيبيديا.
أولا: المقالات التي أقابلها صدفة أثناء بحثي عن قضية معينة على الإنترنت، كنت آخذ ما أريد من معلومات من المقالة ثم أحاول إثراءها بأي معلومات إضافية لدي، وأقوم بإزالة أي وسم فيها يعبر عن النقصان بعد القيام بما يستلزمه طبعا. مثلا عندما أجد وسما يتكلم عن مشكلة في التنسيق الويكيبيدي، أقوم بإعادة تحرير المقالة، وعندما أجد وسما يصف المقالة بأنها نهاية ميتة (أي لا تقود لصفحات أخرى داخل ويكيبيديا ولا تحتوى على روابط) أقوم بتعديلها وإنشاء وصلة لكل ما يمكنه أن يساهم في تفسير الكلمات الموجودة في سطور المقالة، بربط كل كلمة بمقالات يحمل عنوانها هذه الكلمة – كلما أمكن ذلك طبعا. تعد النهايات الميتة مشكلة في ويكيبيديا لسبيين في رأيي – فلم أقرأ عنها أبدا في سياسات الموسوعة. الأول هو سبب يهم كل مدير موقع وهو ألا يصل القارئ أبدا لصفحة يغلق بعدها الموقع لمجرد أنه لا يجد رابطا جديدا يثير اهتمامه، والثاني هو أن بعض كلمات المقالة قد تحتاج تفسيرا فعلا، فلا تكون واضحة كمصطلح.
ثانيا: بدأت تظهر لدي عادة جديدة مؤخرا؛ وهي أن الأفلام والمسلسلات وحتى البرامج التي أشاهدها لم تعد مجرد ترفيها بالنسبة لي، بل أخرج من كل فيلم بموضوع جديد أقرأ عنه أو موسيقى أسمعها أو ممثلا أحبه. فمثلا هذه حلقة من مسلسل طبي أنتهي منها – وأحيانا أثناء مشاهدتها – فأقوم بالبحث عن حالة مرضية معينة بعدها، وهذا فيلما أشاهده، أقوم بالبحث عن القضية التي يناقشها الفيلم مثلا، أو تعجبني أغنية معينة ظهرت في الفيلم، فأقوم بالبحث عن كل الموسيقى التصويرية (soundtracks) التي جاءت به. بالتالي أقوم بالتعديل في مقالات ويكيبيديا بناءا على ما رأيته أو قرأته أو سمعته عن مقالة عثرت عليها عن واحدة من الأشياء التي خرجت بها من الفيلم أو أيا كان نوع العرض. وكذلك أقوم كثيرا بإنشاء مقالات جديدة – كثيرا ما تكون صغيرة – وأعتمد على المصدر الإنجليزي فيها كنوع من الترجمة للمعارف. وأقوم بوصلها بالمقالة الإنجليزية المماثلة لها.
ثالثا: موضوعا ما أحس أقرأه بالإنجليزية كاملا فتعجبني مواده فأقوم بإنشاء مقالة جديدة تماما عنه باللغة العربية والبدء في ترجمته وتحسينه وتنقيحه.
مهام أي مدير موقع – محترم – ![]()
مدير الموقع أو الويب ماستر (webmaster) هو شخص مسؤول عن تحسين وتصميم وتسويق وصيانة الموقع الإلكتروني الذي يديره. عادة ما يكون مالك الموقع هو نفسه مدير الموقع لو كان الموقع صغيرا، أو موقعا جاهزا لا يحتاج لمدير أصلا؛ مثل المدونات. حيث يكون دور المالك فقط هو إضافة المحتوى للموقع بشكل بسيط جدا. أما في المواقع الكبيرة والتجارية يحتاج مالك الموقع لشخص أو عدة أشخاص يقومون بهذه الوظيفة.
وظائف مدير الموقع ومسؤولياته: (هذا الجزء يهم مدير موقع يقوم بكتابة سيرة ذاتية أو سي في CV لأول مرة ولا يعرف كيف يرتب نقاط مهامه في الجزء الخاص بها)
- إدارة صلاحيات المستخدمين. (إضافة فقط – تعديل – حذف)
- الإشراف على التغييرات في الموقع. (فقد تكون محتويات الموقع شيئا لا يفهم فيه مدير الموقع أصلا!)
- الإهتمام بالطلبات والشكاوى المتعلقة بالموقع التي تصله على البريد الإلكتروني من زوار الموقع. (ويكون webmaster@ أو admin@)
- الإهتمام بمشاكل خدمة الإستضافة لو كانت مدفوعة أو مشاكل الخادم لو كان داخل مكان العمل.
- عمل نسخة إحتياطية من الموقع.
- الإهتمام بمدى ملاءمة محتويات الموقع لمحركات البحث كي يسهل العثور عليها عن البحث عن موضوع ذا صلة بالموقع. (أحيانا يكون هذا جزءا منفصلا يهتم به متخصص في استمثال محركات البحث)
يندرج تحت تصنيف : I, colored, decision, internet, life, إنترنت, انا, حياة, قرار, ملون
أتذكر تلك الأوقات التي اعتدت أن أمسك فيها ورقة
قبل الإمتحانات، وبينما أنا أحاول أن أحفظ المذكرات التي اشتريتها لكي أراجع منها المنهج المقرر، كنت أجد صعوبة في الإمساك بالقلم مرة أخرى، مرت فترة طويلة منذ قمت بالكتابة الطويلة
. الكمبيوتر – سامحه الله – أنساني منظر الورقة تحت بصري وملمس القلم في راحتي
. اعتدت على الكتابة عليه بصورة فظيعة حتي أنني صرت واحدا من هؤلاء الذين يمكنهم ان يكتبون دون النظر للوحة المفاتيح
! ولم يكن ذلك لتعودي على الكتابة في برامج المحادثة (الشات)
– لا سمح الله – ولكن لانني بدأت استعمال الكمبيوتر والإنترنت بالكتابة في منتديات الحاسب الآلي عندما وصلت لمرحلة اعتقدت فيها أنني املك الخبرة الكافية للكتابة عن خبراتي. كنت أحب قول أنني متخصص في الحلول الذكية
، بمعني ان اجد حلا لأي مشكلة تواجهني في الكمبيوتر، وكان أخي أحمد هو من أعطاني هذه الثقة في اعتماده علي في هذا المجال، والإتصال
بي لحل ما يواجهه من مشاكل تتعلق بالبرمجيات
. نعود للسطر الرئيسي؛ الآن أجد القلم ثقيلا في يدي
، وتجهدني الكتابة.
لا أذكر تحديدا – ولا أعتقد أن غيري يذكر – بداية استعمالي للإنترنت
، ولكني أذكر أنني كنت أرافق أخي إلى مقهى الإنترنت (نت كافيه) ويتوجه هو إلى مواقع الأغاني
ولا أجد انا ما يملأ خلايا مخي الرمادية
!
حتى جاء ذلك اليوم الذي طلبت فيه من صاحب المكان ان يمدني بموقع أجد فيه ما أريد من مواضيع تتعلق بالكمبيوتر نفسه وبالفعل وجهني لأول منتدى نهلت منه وكان موقع بوابة العرب، الذي أصبح الآن صرحا شاملا، وهناك قمت بتصفح للمنتديات المتعلقة بالحاسب الآلي
وشئونه موضوعا موضوعا!! بالفعل فتحت كل المواضيع في المنتدى حتى آخر صفحة وبدأت بعدها أتابع كل المواضيع التي كتبت في فترة غيابي يوما بيوم. من هناك بدأت تجاربي مع الويندوز
والبرامج وغيرها وبدأت أسمع عن اللينكس
، ولكن بسبب تجربة فاشلة لتنزيل نسخة منه من على موقع ما صرفت نظري عن الموضوع كله. فيما بعد بدأت أحاول ان أحدد ما يناسبني ومالا يناسبني من مواضيع لأقرأها وأنزل برامج
وأجربها. وعبأت حينها الكثر من الإسطوانات المليئة
ببرامج من كل نوع. وهناك عرفت أن الكثير من الخبرات تأتي من مواقع اجنبية، ولكن يبقى حاجز اللغة عائقا أمام الكثيرين، مما لم يمثل أمامي عائقا والحمد لله في اللغة الإنجليزية
، فبدأت أحيانا أترجم الكثير من هذه المواضيع الأجنبية وأشرحها للأعضاء
. بعدها جائتني فرصة رائعة حينما بدأ أخي العمل في محل إنترنت بدوره، فأصبحت أتواجد هناك كثيرا وبصفة عملية – لم يكن مجرد استغلالا – وهناك بدأت أعرف وأتعلم المزيد. ومررت بمراحل طبيعية للتطور الكمبيوتري!
بمعنى أنني وصلت لمرحلة أدركت فيها أن اهتماماتي تحتاج للتوجيه بدلا من إضاعة الوقت في أمور لن تفيد أحدا. اهتممت قليلا بمجال الشبكات
وتطوير النظم ولكني فقدت اهتمامي بالمجال لاحقا، ومن بعده جاء دور برامج الجرافيك
والتصميم والتي لم أكمل فيها لأني كنت متأكدا أن هذه البرامج تحتاج شخصا يملك الحس قبل أن يملك مهارة التعامل معها. ومن بعده عرفت عالم اللينكس
الطويل العريض والذي له قصة أخرى معي. وبعدها عرفت الكثير من مهارات الحاسب الآلي واستعمال الإنترنت. وأفادني هذا كثيرا فيما بعد في حياتي العملية.
للأسف الكثيرون ينقصهم معرفة أن الإنترنت
هو أكثر من مجرد وسيلة ترفيهية أو غرف المحادثة
وأن هناك عالما كاملا خلف هذه الشاشة الصغيرة
.
ملحوظة: قمت بإضافة العنوان colored أو ملون، لتدل فيما بعد على المواضيع التي أكتبها في مزاج رائق يسمح بكل هذه الصور والأشكال.
يندرج تحت تصنيف : I, colored, decision, internet, life, إنترنت, انا, حياة, قرار, ملون | وسوم: colored, decision, I, internet, life, قرار, ملون, إنترنت, انا, حياة
أتذكر تلك الأوقات التي اعتدت أن أمسك فيها ورقة
قبل الإمتحانات، وبينما أنا أحاول أن أحفظ المذكرات التي اشتريتها لكي أراجع منها المنهج المقرر، كنت أجد صعوبة في الإمساك بالقلم مرة أخرى، مرت فترة طويلة منذ قمت بالكتابة الطويلة
. الكمبيوتر – سامحه الله – أنساني منظر الورقة تحت بصري وملمس القلم في راحتي
. اعتدت على الكتابة عليه بصورة فظيعة حتي أنني صرت واحدا من هؤلاء الذين يمكنهم ان يكتبون دون النظر للوحة المفاتيح
! ولم يكن ذلك لتعودي على الكتابة في برامج المحادثة (الشات)
– لا سمح الله – ولكن لانني بدأت استعمال الكمبيوتر والإنترنت بالكتابة في منتديات الحاسب الآلي عندما وصلت لمرحلة اعتقدت فيها أنني املك الخبرة الكافية للكتابة عن خبراتي. كنت أحب قول أنني متخصص في الحلول الذكية
، بمعني ان اجد حلا لأي مشكلة تواجهني في الكمبيوتر، وكان أخي أحمد هو من أعطاني هذه الثقة في اعتماده علي في هذا المجال، والإتصال
بي لحل ما يواجهه من مشاكل تتعلق بالبرمجيات
. نعود للسطر الرئيسي؛ الآن أجد القلم ثقيلا في يدي
، وتجهدني الكتابة.
لا أذكر تحديدا – ولا أعتقد أن غيري يذكر – بداية استعمالي للإنترنت
، ولكني أذكر أنني كنت أرافق أخي إلى مقهى الإنترنت (نت كافيه) ويتوجه هو إلى مواقع الأغاني
ولا أجد انا ما يملأ خلايا مخي الرمادية
!
حتى جاء ذلك اليوم الذي طلبت فيه من صاحب المكان ان يمدني بموقع أجد فيه ما أريد من مواضيع تتعلق بالكمبيوتر نفسه وبالفعل وجهني لأول منتدى نهلت منه وكان موقع بوابة العرب، الذي أصبح الآن صرحا شاملا، وهناك قمت بتصفح للمنتديات المتعلقة بالحاسب الآلي
وشئونه موضوعا موضوعا!! بالفعل فتحت كل المواضيع في المنتدى حتى آخر صفحة وبدأت بعدها أتابع كل المواضيع التي كتبت في فترة غيابي يوما بيوم. من هناك بدأت تجاربي مع الويندوز
والبرامج وغيرها وبدأت أسمع عن اللينكس
، ولكن بسبب تجربة فاشلة لتنزيل نسخة منه من على موقع ما صرفت نظري عن الموضوع كله. فيما بعد بدأت أحاول ان أحدد ما يناسبني ومالا يناسبني من مواضيع لأقرأها وأنزل برامج
وأجربها. وعبأت حينها الكثر من الإسطوانات المليئة
ببرامج من كل نوع. وهناك عرفت أن الكثير من الخبرات تأتي من مواقع اجنبية، ولكن يبقى حاجز اللغة عائقا أمام الكثيرين، مما لم يمثل أمامي عائقا والحمد لله في اللغة الإنجليزية
، فبدأت أحيانا أترجم الكثير من هذه المواضيع الأجنبية وأشرحها للأعضاء
. بعدها جائتني فرصة رائعة حينما بدأ أخي العمل في محل إنترنت بدوره، فأصبحت أتواجد هناك كثيرا وبصفة عملية – لم يكن مجرد استغلالا – وهناك بدأت أعرف وأتعلم المزيد. ومررت بمراحل طبيعية للتطور الكمبيوتري!
بمعنى أنني وصلت لمرحلة أدركت فيها أن اهتماماتي تحتاج للتوجيه بدلا من إضاعة الوقت في أمور لن تفيد أحدا. اهتممت قليلا بمجال الشبكات
وتطوير النظم ولكني فقدت اهتمامي بالمجال لاحقا، ومن بعده جاء دور برامج الجرافيك
والتصميم والتي لم أكمل فيها لأني كنت متأكدا أن هذه البرامج تحتاج شخصا يملك الحس قبل أن يملك مهارة التعامل معها. ومن بعده عرفت عالم اللينكس
الطويل العريض والذي له قصة أخرى معي. وبعدها عرفت الكثير من مهارات الحاسب الآلي واستعمال الإنترنت. وأفادني هذا كثيرا فيما بعد في حياتي العملية.
للأسف الكثيرون ينقصهم معرفة أن الإنترنت
هو أكثر من مجرد وسيلة ترفيهية أو غرف المحادثة
وأن هناك عالما كاملا خلف هذه الشاشة الصغيرة
.
ملحوظة: قمت بإضافة العنوان colored أو ملون، لتدل فيما بعد على المواضيع التي أكتبها في مزاج رائق يسمح بكل هذه الصور والأشكال.




